الشيخ عباس القمي
385
الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )
نقل است از عالم ربّانى حاجى ميرزا محمد حسين شهرستانى رحمه اللّه در كتاب الموائد خويش در حال اين مرحوم فرموده : در سنهء 1280 براى تعمير صحن مطهّر به كربلا آمد و مجاور گرديد . تذهيب جديد قبهء مباركه و بناى صحن و كاشى ايوان حجرهها ، و توسعهء صحن شريف از سمت بالاى سر مقدس به مباشرت ايشان شده و بعد از چندى به جهت تذهيب قبهء عسكريين عليهما السّلام به سامراء رفت بعد از اتمام در كاظمين چندى مريض شد و در سنهء 1286 كه مطابق است با كلمهء مباركهء « غفور » وفات يافت . قبرش در كربلا در حجرهء متصل به درب سلطانى است . و جميع كتابهاى خود را وقف بر طلاب نمود . عبد الحسين بن محمّد حسن صاحب الجواهر « 1 » عالم فاضل ، فقيه كامل ، وصفه السيد أسد اللّه بالعالم العلّامة و الحبر الكامل الفهامة ، و كان المحقّق الأنصارى يعظّمه و يقدّمه على كلّ تلامذته . عبد الحميد بن فخار بن معد بن فخار الموسوي سيد اجل جلال الدين محدّث ، قال في « مل » : كان فاضلا محدّثا راوية ، يروي عن تلامذة ابن شهرآشوب ، له كتاب ينقل منه الحسن بن سليمان بن خالد الحلّى في مختصر البصائر . انتهى . « 2 » قال شيخنا المحدّث النوري : و فيه أوهام و أورد عليه ما ملخصه : إنّه لا يروي عن تلامذة السروى ، و إن الحسن بن سليمان لم يذكر له كتابا ، بل قال و ممّا رواه لى و رويته عن السيد الجليل السعيد بهاء الدين علي بن السيد علي صاحب انوار المضيئة مع أنه ذكر فيه الابن لا الأب كما ترى . « 3 »
--> ( 1 ) . مكارم الآثار ، ج 5 ، ص 1829 ؛ معارف الرجال ، ج 2 ، ص 229 ؛ المآثر و الآثار ، ص 178 ؛ شعراء الغرى ، ج 3 ، ص 175 ؛ الحصون المنيعه ، ج 2 ، ص 319 ؛ الكرام البرره ، ج 1 ، ص 460 ؛ ماضى النجف و حاضرها ، ج 2 ، ص 107 ؛ نجوم السماء ، ج 1 ، ص 391 ؛ معجم رجال الفكر و الادب فى النجف خلال الف عام ، ج 1 ، ص 367 ( 2 ) . امل الآمل ، ج 2 ، ص 145 ( 3 ) . خاتمهء مستدرك ، ج 2 ، ص 318